الشيخ البهائي العاملي

37

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

المطلب الثاني : المواضع التي سقطت منها كلمة أو كلمات 1 - قال في ص 42 من هذا الكتاب : « إنّ أهمّ ما وجّهت إليه الهمم وبيّضت عليه اللمم » . والحال أنّ العبارة الكاملة هذه : « إنّ أهمّ ما وجهّت إليه الهمم وأحقّ ما بيّضت عليه اللمم » « 1 » . 2 - وأيضا قال في ص 42 : « إذ منه تفرّعت فصولها » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هذه : « إذ منه تفرّعت أصولها وتنوّعت فصولها » « 2 » . 3 - وأيضا ذكر في ص 68 : « يبعد صدور مثله » . مع كون العبارة الكاملة هذه : « يبعد صدور مثله عن مثله » « 3 » . 4 - وأيضا نقل في ص 73 ، هكذا : « فلزيادة التقدير حينئذ ضرورة الخبر » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هذه : « فلزيادة التقدير حينئذ ضرورة إضمار الخبر » « 4 » . 5 - وأيضا ذكر المحقّق المذكور ذيل البحث في اشتقاق كلمة « إله » هكذا : وقيل : هو علم للذات المقدّسة ، واستدلّ عليه بوجوه منها : 1 - أنّه يوصف ولا يوصف به ومن ثمّ جعلوه في قوله تعالى : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ عطف بيان لا نعتا . ولكن إذا لاحظنا الموضوع مع دقّة وتأمّل ما ، يبرز لنا أنّ الكلام في مفاد لفظ الجلالة ، وذكر المصنّف قدّس سرّه هذه الآية الشريفة من سورة إبراهيم عليه السّلام شاهدا ومؤيّدا على مقصوده ، مع أنّ المؤسف كون النصّ المتقدّم لم يذكر فيه لفظ الجلالة أبدا . ولا تدلّ عليه إشارة . والحال أنّ العبارة الصحيحة والمطابقة لنسخ المخطوطة هكذا : ومن ثمّ جعلوه في قوله تعالى : إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللَّهِ عطف بيان لا نعتا « 5 » . 6 - وأيضا ذكر في ص 101 ، ذيل تفسير الآية الشريفة : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ هذه العبارة :

--> ( 1 و 2 ) . انظر ص 58 . ( 3 ) . انظر ص 84 . ( 4 ) . انظر ص 88 . ( 5 ) . انظر ص 96 .